آيات القرآن الكريم - إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحًا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ

المائدة: 69

بداية السورة   «  »  آخر السورة  آية عشوائية  Bookmark

اسم السورة: 5 المائدة
رقم الآية.: 69
معلوماتعدد الآيات: 120 ترتيب المصحف: 5 ترتيب النزول: 112 نزلت بعد سورة: الفتح مكية أم مدنية: مدنية ( الآية 3 نزلت بعرفات في حجة الوداع ) .
رقم الصفحة.119
عدد الآيات في السورة:120

تفسير القرطبي


تقدم الكلام في هذا كله فلا معنى لإعادته " والذين هادوا " معطوف وكذا " والصابئون " معطوف على المضمر في هادوا في قول الكسائي والأخفش، قال النحاس: سمعت الزجاج يقول : وقد ذكر له قول الأخفش والكسائي: هذه خطأ من جهتين ، إحداهما أن المضمرة المرفوع يقبح العطف عليه حتى يؤكد والجهة الأخرى أن المعطوف شريك المعطوف عليه فيصير المعنى أن الصابئين قد دخلوا في اليهودية وهذا محال وقال الفراء: إنما جاز الرفع في والصابئون لأن إن ضعيفة فلا تؤثر إلا في الاسم دون الخبر والذين هنا لا يتبين فيه الإعراب فجرى على جهة واحدة الأمران فجاز رفع الصابئين رجوعاً إلى أصل الكالم قال الزجاج: وسبيل ما يتبين فيه الإعراب وما لا يتبين فيه الإعراب واحد وقال الخليل وسيبويه: الرفع محمول على التقديم والتأخير والتقدير: إن الذين آمنوا والذين هادوا من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والصابئون والنصارى كذلك وأنشد سيبوية وهو نظيره : وإلا فاعلموا أنا وأنتم بغاة ما بقينا في شقاق وقال ضابي البرجمي: فمن يك أمسى بالمدينة رحله فإنى وقيار بها لغريب وقيل : إن بمعنى نعم فالصابئون بالابتداء وحذف الخبر لدلالة الثاني لعيه فالعطف يكون على هذا التقدير بعد تمام الكلام وانقضاء الاسم والخبر وقال قيس الرقيات: بكر العواذل في الصبا ح يلمنني وألومهنه ويقلن شيب قد علا ك وقد كبرت فقلت إنه قال الأخفش أنه بمعنى نعم وهذه الهاء أدخلت للسكت .

تفسير الجلالين


69 - (إن الذين آمنوا والذين هادوا) هم اليهود مبتدأ (والصابئون) فرقة منهم (والنصارى) ويبدل من المبتدأ (من آمن) منهم (بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) في الآخرة خبر المبتدأ ودال على خبر إن

أسباب النزول


لا يوجد أسباب النزول

تفسير ابن كثير


يذكر تعالى أنه أخذ العهود والمواثيق على بني إسرائيل على السمع والطاعة لله ولرسله فنقضوا تلك العهود والمواثيق واتبعوا آراءهم وأهواءهم وقدموا على الشرائع فما وافقهم منها قبلوه وما خالفهم ردوه ولهذا قال تعالى" كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون وحسبوا أن لا تكون فتنة". أ.